كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وعلي بن جدعان وحجاج بن أبي زينب وخلق.
وشهد وقعة اليرموك.
وثقه: علي بن المديني وأبو زرعة وجماعة.
وقيل: أصله كوفي وتحول إلى البصرة.
وكانت هجرته من أرض قومه وقت استخلاف عمر.
وكان من سادة العلماء العاملين.
روى: حميد الطويل عنه قال: بلغت مائة وثلاثين سنة.
قلت: فعلى هذا هو أكبر من أنس بن مالك ومن سهل بن سعد الساعدي نعم ومن ابن عباس وعائشة.
قال الحافظ أبو نصر الكلاباذي: أسلم أبو عثمان على عهد النبي-صلى الله عليه وسلم- ولم يره ولكنه أدى إلى عماله الزكاة.
قال يزيد بن هارون: حدثنا حجاج بن أبي زينب سمعت أبا عثمان يقول:
كنا في الجاهلية نعبد حجرا فسمعنا مناديا ينادي: يا أهل الرحال إن ربكم قد هلك فالتمسوا ربا.
فخرجنا على كل صعب وذلول فبينا نحن كذلك إذ سمعنا مناديا ينادي: إنا قد وجدنا ربكم أو شبهه.
فجئنا فإذا حجر فنحرنا عليه الجزر (1) .
وروى: عاصم الأحول عن أبي عثمان قال:
رأيت يغوث صنما من رصاص يحمل على جمل أجرد فإذا بلغ واديا برك فيه وقالوا: قد رضي لكم ربكم هذا الوادي.
أبو قتيبة: حدثنا أبو حبيب المروزي: سمعت أبا عثمان النهدي يقول:
حججت في الجاهلية حجتين.
عبد الرحيم بن سليمان: عن عاصم الأحول قال:
سئل أبو عثمان
__________
(1) ابن سعد 7 / 97.